اسرار روحانيات الروحانيات

اسرار روحانيات الروحانيات و اسرار روحانية الروحانى
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
www.hamsse.com ⇓ ⇓للمزيد من الابواب الروحانية ⇓ ⇓ إضغط على الصورة⇓ ⇓

شاطر | 
 

 الأمراض الروحانية(جزء اول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سالم محبوب اسماعيل
مشرف اقسام مجلس الروحانيين
مشرف اقسام مجلس الروحانيين


ذكر
عدد المساهمات : 535
العمر : 55

مُساهمةموضوع: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الأحد نوفمبر 11, 2012 12:01 am




الأمراض الروحانية

الأمراض الروحانية هي الأمراض التي تصيب الإنسان بفعل إنسان أخر مستعينا بالجن والسحر و المشايخ و المشعوذين و السحرة والأمراض الروحانية كثيرة ومتنوعة و منها ما لا يوجد لها تشخيص في الطب البشري أو الطب النفسي كما أن أعراضها كثيرة فالكل معرض لأذى هذه الأمراض لا فرق بين إنسان تقي و إنسان غير تقي أو إنسان مؤمن وآخر كافر و لطن ينعم الله عز وجل و يحمي من يشاء من خلقه لان الله الضار و النافع و المعز والمذل و المحيي والمميت لا راد لقدرته فهو القادر العظيم .

ومن الامراض الروحانيه .:- ا1-لوهم :-يعتبر الوهم من الأمراض الروحانية، وهو ما يقع في الذهن من الخاطر، وتضخيم الواقعة إلى عدة أضعاف غير حقيقية، سواء أكانت الحالة، من الظن، أو التخيل، أو التمثل. والإنسان المصاب بمرض الوهم هو إنسان واهم. وينقسم الوهم إلى خمسة أقسام: وهي: وهم التخيل، وهم التنبؤ، وهم الإحساس، وهم المرض، وهم العظمة. والوهم هو توهم الشيء: ظنه وتمثله وتخيله، كان في الوجود أو لم يكن. يقول الله تعالى: {وما لهم به من علم ان يتبعون إلا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا (28)} سورة "النجم". وصاحب هذا النوع من المرض يعيش معذبا في ليله ونهاره، ففي نهاره يكثر انتقاده واتهامه بالكذب، وحساسيته المغرقة في أطلال الوهم التي توحي له دائما بأنه إنسان منبوذ، أو ليله الذي لا يخلو من القلق والأرق وقلة الراحة، والمنامات المزعجة والكوابيس.

القسم الأول: فهو "وهم التخيل"، وهو انه يخيل إليه أو شبه له وهو غير صحيح، وهذا النوع من الوهم يجمع المرض بالوهم، والتعرض للسحر لان السحر فيه التخيل، أي تخيله يتحرك وهو لم يتحرك. كما ذكر في قوله تعالى: {قالوا يا موسى اما ان تلقي واما ان نكون أول من القى (65) قال بل القوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل اليه من سحرهم انها تسعى (66)} سورة "طه"، بينت هذه الآية الكريمة التخيل الذي ينتج عن السحر. وسنبين الآن التخيل الناتج عن الوهم والذي أسميناه "وهم التخيل"، فالإنسان المريض بهذا النوع من المرض سواء أكان المريض ذكرا أم أنثى، يتخيل دائما أن هناك أشخاصا موجودين حوله، وان هناك من يمشي وراءه، وان هناك من يتكلم معه، وان هناك من يخدمه، وانه يوحى إليه، وانه صاحب شأن، وانه يحكم ملوك الأيام السبعة، وان فلانا يحبه، وان فلانة تكرهه، وان فلانة تكيد له بالسحر، ويتخيل أن فلانا قد نظر له بعين الحسد، وان فلانا لا يحب له الخير، وهذا كله من الوهم، فماذا لو وجد سوء الظن "والوسواس الخناس" مع هذا النوع من الوهم، انا اعرف انه نوع من الكوارث الاجتماعية. وأما أعراض وهم التخيل فهي: الصداع في الرأس، التوتر، المنامات المزعجة والكوابيس، الشك، الوسوسة، اتهام الآخرين بالخيانة، عدم الثقة بالنفس وبالآخرين.

القسم الثاني: "وهم التنبؤ"، وهو منحصر على من يرى في نفسه عالما للغيب، سواء أكان من الفتاحين، أو العرافين، أو الفلكيين، أو المشعوذين، أو ضاربي الرمل، أو قارئي الفناجين، أو قارئي الكف، أو من يقرع المنديل، أو كل من ادعى انه يعلم الغيب سواء بعلم الفلك، أو الحساب وهو الجمع والطرح في الأرقام لكشف الغالب والمغلوب سلفا، أو توقع البرج الفلكي أو الروحاني، ومن باب التأكيد في هذه الأيام المظلمة فلا يوجد علم بالغيب على الأرض ظاهري أو باطني وكل من يدعي علم الغيب فهو كاذب مخادع مضر بالناس مشرك بالله، يقول الله تعالى: {عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا (26) إلا من ارتضى من رسول فانه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا (27) ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم واحاط بما لديهم واحصى كل شىء عددا (28)} سورة "الجن" علينا أن نكون حذرين من مصائد شياطين الجن والإنس لعنهم الله.

القسم الثالث: فهو وهم الإحساس، وهو مرض روحاني ويشكل لدى بعض الناس مفخرة، ولو عرفوا ما هو لما افتخروا به. ويسمى هذا المرض عند بعض الناس، الحاسة السادسة، أو قوة الحدث، أو قوة الفراسة، أو الإلهام، أو الإيحاء. وأعراضه إحساس الإنسان بأن شيئا سيحدث، أو إحساس الإنسان أن حربا ستقوم، أو إحساسه بأن الطفل سيقع، أو إحساسه أن فلانا سيأتي، أو إحساسه أن هناك حرائق يشعلها البعض، أو الإحساس بأن فلانا سيموت، أو الإحساس أن فلانا عنده مرض خطير، أو إحساس فلان بأن تجارته خاسرة، أو إحساس فلان بأن له قصور في الهواء، أو إحساس فلان بأن هناك ضيقا، أو إحساس فلان بان هناك طاقة فرج والى ما شابه ذلك. وهذه الأحاسيس إن كانت صحيحة أو غير صحيحة فهي تسبب للإنسان المتاعب والتوتر. وعليكم أن تعلموا أن هذا نزغ وهمز من الشيطان يقول الله تعالى: {واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم (36)} سورة "فصلت".

القسم الرابع: فهو وهم المرض، وهذا النوع من المرض يصيب الكثير من الناس الذين يتعرضون إلى أمراض عضوية، منها الأمراض الخبيثة، أو السكري، أو فقدان المناعة، أو ارتفاع في ضغط الدم، مثال لتبيين ذلك: إن رجل مصاب بالمرض الخبيث في الرئة، ولما ذهب به أبناؤه إلى الطبيب وعرفوا بوجود هذا المرض، طلبوا من الطبيب عدم إخبار أبيهم بذلك، وقالوا له والطبيب: انه يوجد عندك مرض الأزمة المزمنة في صدرك، وعاش بعدها عشرة أعوام وشكله وجسمه كما هما، وهذه حكمة من أولاد ابعدوا وهم المرض عن أبيهم. ورجل آخر مصاب بنفس المرض، ولكنهم قالوا له ما هي علته فانهارت أعصابه وبعد خمسة أيام اختلف شكله وضعف جسمه، وهذا النوع من الناس يكون قد أصيب بالمرض المذكور وهو "وهم المرض" نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية.

القسم الخامس: فهو وهم العظمة، وهذا النوع من المرض مرتبط بتزيين الشيطان لأعمال المفسدين في الأرض، حتى يصل احد المفسدين إلى قناعة بأنه لو شتم الدين أو الرب سيدخل الجنة قبل الملتزمين، وهذه المهزلة تصيب الكثير من الناس الذين يدعون الإيمان بالله وباليوم الآخر. وصاحب مرض العظمة على قناعة بأنه في الدنيا أفضل الموجود، وأعظم المقصود، ويرى في موته انه عن الدنيا ابرز مفقود، ويخيل إليه الشيطان أن قبره مضيء، وعاقبته حسنة، وهو من المتقين، ولكن حقيقة هذا المفسد، ستبين له في أول سكرات موته، حين يبدأ الحجاب بالانكشاف، انه في الدنيا، لا أفضل موجود، ولا أعظم مقصود، وسيرى في موته انه في الدنيا، في الدرك الأسفل بمزبلة التاريخ، وسيعرف أن ونسه في قبره عمله القبيح، وكبرياءه هو الذي رده أسفل السافلين والعياذ بالله. يقول الله تعالى: {واما ان كان من أصحاب اليمين (90) فسلام لك من أصحاب اليمين (91) وأما إن كان من المكذبين الضالين (92) فنزل من حميم (93) وتصلية جحيم (94) إن هذا لهو حق اليقين (95) فسبح باسم ربك العظيم (96)} سورة "الواقعة"، سبحان الله، والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله اكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ومن الامراض ايضا الروحانيه:-

2- الوسواس :-
مرض روحاني منتشر وهو الوسواس الخناس وقد ذكر الوسواس في القرآن الكريم بقول الله تعالى: {فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلّك على شجرة الخلد وملك لا يبلّى (120)} سورة "طه". وقوله تعالى: {قل أعوذ برب الناس (1) ملك الناس (2) إلَه الناس (3) من شر الوسواس الخناس (4) الذي يوسوس في صدور الناس (5) من الجنة والناس (6)} سورة "الناس". والوسواس هو ما يسمى في بعض الأحيان قوة الحدث أو الإيحاء أو الحاسة السادسة أو التنبؤ بالشيء قبل حدوثه ولكن اسمه الحقيقي "الوسواس الخناس". وللوسواس الخناس إمكانية الاتصال مع الإنسان عن طريق الوسوسة بالصدر وتزويده بالمعلومات. فهناك من يتلقى هذه المعلومات ولا يعرف مصدرها فينسبها لقوة الحدث أو الإيحاء أو إلى ما شابه ذلك، وهناك من يعرف مصدرها ويعمل بها كالعرافين والمنجمين وهناك من لا يعرف مصدرها ولا ينسبها لأي شيء من ما سلف، ويعتبرها أحاسيس طبيعيه وحقيقية وهذا هو النوع من الناس الذي يعد صاحب مرض الوسواس. وينقسم مرض الوسواس إلى أربعة أقسام:

القسم الأول: الوسواس في الصلاة.

القسم الثاني: الوسواس في الطهارة.

القسم الثالث: الوسواس في العلاقات الاجتماعية.

القسم الرابع: الوسواس في الدين والمعتقد.

أما بالنسبة للوسواس في الصلاة فهو على النحو التالي: الوسواس الخناس هو سبب مباشر لوجود السهو والغفلة والنسيان في الصلاة، وهو الذي يدفع الإنسان للتفكير بالأمور التي تبعده عن الخشوع في الصلاة كالتفكير بالأموال أو المصالح الدنيوية أو تخيل المناظر الإباحية أو التفكير بالجنس والى آخره. والمراد من ذلك: هو أن الشيطان يريد أن تصل الأمور عند المصلي لدرجة أن ينسى في أي ركعة هو أو أن يسهو فلا يعرف ماذا قرأ أو ماذا سيقرأ كما أن الوسواس الخناس يدب الوخم في جسم الإنسان المصلي لترتخي أعصابه ومن ثم يبدأ بالتثاؤب والنعاس أو إخراج الريح من الدبر، وبالتالي يفقد خشوعه أو حتى تبطل صلاته.

أما بالنسبة للوسواس في الطهارة فهو على النحو التالي: إحساس المصاب به انه غير طاهر أو أن وضوءه قد بطل أو انه لم يكتمل أو إحساسه بأن هذا الشيء غير طاهر، وهذا الشيء غير نظيف أو هذا الشيء مقرف أو هذا الشيء له رائحة نتنة ويبدأ بغسل الأشياء ويهدر المياه والمنظفات، ولكنه لم ولن يقتنع بأن الأشياء قد تطهرت أو قد نظفت. وإذا كان هذا النوع من المرض موجود عند المرأة فهو يعني أنها تشقى بتنظيف البيت وغسيل الملابس أكثر من مرة أو استحمام الأولاد بكثرة أو كثرة غسل الأشياء كالمفروشات أو ما شابه ذلك. ويبدأ عندها الإحساس بأن علاقتها بزوجها مقرفة، ويكون الحل الابتعاد عنه. كما أنها تشمئز من كل ما هو حولها حتى تصل بها الأمور إلى أن تشعر بأن كل من دخل بيتها قد احدث به شيئا ويجب عليها غسل كل ما هو موجود في بيتها. أما إذا كان هذا المرض عند الرجل فيبدأ بالوسوسة في كل شيء سواء أكان بالوضوء أم انه طاهر أم لا عند خروجه من قضاء الحاجة أو اشمئزازه من رؤية الدم وشعوره بالغثيان والدوار. أو أن يتعامل بالأرقام أي انه يشعر بأن لا تنظف يده إلا بغسلها خمس مرات أو انه لا يتطهر إلا إذا اغتسل ثلاث مرات. وانه لا يقبل أكل الطعام الذي تعده امرأته النفاس أو المعذورة، كما انه يغتسل إذا لمسته زوجته وهي في هذه الحالة وهو دائما يشعر بأن النساء مقرفات بشكل عام حتى يصبح هذا المريض مصدر قلق لكل من حوله.

أما بالنسبة لمرض الوسواس في العلاقات الاجتماعية فهو من المصائب التي تسبب الكراهية بين الأفراد والبغضاء بين العائلات والطلاق بين الأزواج وهو على النحو التالي: إذا كان هذا المرض موجودا عند الأب يبدأ بالظن السيئ والشك القاتل حتى تصل به الأمور بأن يشك أن ابنه الفلاني له علاقة غير شرعية مع أخته الفولانية وانه لا يؤتمن على أعراضه وأرحامه ويبدأ يعامل ابنه على هذا الأساس المدمر أو يبدأ بالظن بابنته الفولانية بأن لها سلوكا سيئا أو علاقات مشبوهة، ويبدأ يعاملها على هذا الأساس. أما إذا كان المريض أخا بدأ يظن بأن أخته الفولانية لها علاقة غير شرعية بفلان أو امرأة أخيه الفولانية سلوكها سيء، ويبدأ بالتحذير منها ومنع من في العائلة من أرحامه مرافقتها، ويبدأ بتحريض أخيه عليها، وهو بذلك يدمر عائلة بأكملها ويبعث في أفرادها الأحقاد والبغض والكراهية. أما إذا كان المريض زوجا فمصيبته اكبر لأنه لا يشعر بالراحة لو للحظة من شكه الشيطاني الذي يوسوس له بأن امرأته تخونه وان لها علاقة بفلان أو فلان أو أن فلانا يأتي لبيته وينام على فراشه بعد خروجه إلى عمله حتى تصل الأمور بهذا المريض أن لا حل لمشكلته إلا أن يطلق زوجته. وهناك أعراض وأفعال كثيرة لهذه الحالة. وأما إذا كانت الزوجة صاحبة المرض فيحرقها الشك والغيرة الجنونية فتتنام في صدرها الوساوس الشيطانية، حتى تصل بها الأمور إن لا تصدق بأن زوجها لا يخونها أو انه مخلص لها حتى لو كان زوجها مثال للأمانة والإخلاص. وهناك من الوسواس ما يوسوس للإنسان أن فلانا ستغيبك أو فلانا يكيد لك أو أنت غير مرغوب بك في هذا المجلس أو أن فلانا يكرهك حتى يفقد الثقة بنفسه وبالآخرين.

أما بالنسبة للوسواس بالدين والمعتقد فله أشكال كثيرة فتبدأ بالظن بصحة الأحاديث والروايات وتكفير الآخرين وتنتهي بالوسوسة بالذات الإلهية والعياذ بالله. أخي - أختي القارئ(ة)، يقول الله تعالى: {وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا (28) } سورة النجم. ويقول تعالى: {والسماء رفعها ووضع الميزان (7) ألا تطغوا في الميزان (Cool وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان (9)} سورة الرحمن. نسأل الله لنا ولكم جميعا بأن يحفظنا من كيد الشيطان وهمزاته ونزغاته اللهم آمين.

وايـــــضا :-

3-الخـــوف :- يعتبر الخوف من الأمراض الفتاكة ذات العواقب الوخيمة، وهو من الأسباب الرئيسية للكثير من الأمراض العضوية والنفسية والروحانية. والخوف هو مرض روحاني بحت ولكنه مسبب لأمراض عضوية ونفسية أيضا. وللخوف أشكال ثلاثة:

الأول: الخوف المستحب.

الثاني: خوف ردة الفعل وهو الناتج عن شيء مخيف.

الثالث: الخوف المرض.

أما بالنسبة للخوف المستحب فهو قول الله تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين (175) } سورة "آل عمران". نفهم من ذلك أن الخوف المستحب هو خوف المؤمن من ربه. أما بالنسبة لخوف ردة الفعل فهو على النحو التالي: الخوف الناتج عن ردات الفعل قد يكون مبررا ولكنه يسبب لصاحبه الكثير من الأذى المباشر وغير المباشر. واذى هذا الخوف إما أن يكون في حينه، وإما أن يكون على المدى القريب، وإما أن يكون على المدى البعيد. وعلى الإنسان أن لا يستهين بالخوف الذي يكون ناتجا عن ردات فعل المزاح أو ما شابه ذلك، أما بالنسبة للخوف المرض فهو على النحو التالي: يعتبر "الخوف المرض" من الأمراض الفتاكة، وهو في داخل الإنسان المريض، ويرافقه طوال الوقت، وهذا المرض سبب مباشر للكثير من الأمراض العضوية، مثل: السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وكسل الغدد، والتسارع في نبضات القلب. كما انه يسبب الكثير من الأمراض النفسية ومنها: التوتر، القلق، الهلوسة، انفصام الشخصية، الانطوائية، عدم الثقة بالنفس، التردد، الرعاش العصبي. كما انه يسبب الكثير من الأمراض الروحانية، مثل: المس الشيطاني، التخيل، الكوابيس في المنام، الأرق والاكتئاب، الوسواس، الوهم، العقم الروحاني. وينقسم "الخوف المرض" إلى خمسة أقسام:

القسم الأول: نوبات الذعر وهي من النوبات التي تصيب الإنسان فجأة.

القسم الثاني: الرعب الداخلي وهو التوتر الناتج عن الخوف من المجهول.

القسم الثالث: الخوف الشديد من المواجهة والمنازلة.

القسم الرابع: الخوف من الماضي والحاضر والمستقبل.

القسم الخامس: الخوف من الحالة الصحية ومن الموت. أما بالنسبة لأعراض نوبات الذعر فهي على النحو التالي: فقدان الوعي، فقدان الذاكرة، الرجفة العصبية، هبوط القلب، عدم انتظام نبضات القلب، كسل في العضلة المنبسطة، كسل في العضلة المنقبضة، الإحساس بثقل على الصدر مرافق لضيق التنفس، الهزال في الجسم، وتكون الأحوال لدى المريض بنوبات الذعر شبيهة بالأحوال التي تكون لدى المريض بنوبات الصرع. أما بالنسبة لأعراض الرعب الداخلي فهي على النحو التالي: آلام متنقلة لا أساس علميا لها، الأرق والاكتئاب، الشعور بالضعف المفرط، انعدام الشخصية، الإحساس بالانهزامية على مدار الساعة، التوتر الدائم، فقدان الثقة بالنفس، فقدان الثقة بالآخرين، الانفصام بالشخصية، التردد والخوف من اتخاذ أي قرار، الأحلام المزعجة والكوابيس، كثرة الانهيارات النفسية والعصبية، الضعف الجنسي.

أما بالنسبة لأعراض الخوف الشديد في المواجهة والمنازلة فهي كثيرة، تظهر في المواقف التي تجلب المشاكل أو سوء التفاهم، الانهيار العصبي والشعور بالانهزام عند المنازلة أو الاشتباك بالأيدي، التعامل الصلب مع الأبناء والإخوة الصغار تخوفا من احتكاكهم بالآخرين، ويعتبر صلابته مع أبنائه وإخوته الصغار إجراء احترازيا من أمر غير موجود إلا داخل قلبه الضعيف وخوفه الشديد من الآخرين. أما بالنسبة للخوف من الماضي والحاضر والمستقبل فهو على النحو التالي: فبالنسبة للخوف من الماضي، فهو أن يتعرض إنسان لحادث أو موقف ترك في داخل هذا الإنسان شيئا من الرعب لم ينسه حتى أصبح هذا الموقف يشكل عقدة نفسية لهذا الشخص، وأصبحت هذه العقدة مصيبة الماضي، وقلق الحاضر، وفشل المستقبل، ولا حول ولا قوة إلا بالله. أما بالنسبة للخوف من الحاضر فيكون الإنسان مهزوزا ضعيفا يخاف من ما لا يخيف الأطفال، كالخوف من أن يكون وحده، أو الخوف من الجلوس في المكان المعتم، أو الخوف من الخروج في الليل، أو الخوف من إنقاذ إنسان مخطر، أو الخوف من أن يغيث ملهوفا، أو الخوف من تناول الطعام عند الآخرين، وبالمعنى المختصر الخوف من كل شيء. وأما بالنسبة للخوف من المستقبل فهو أن يرهق إنسان نفسه خوفا من المستقبل، من سينفق عليه إذا كبر، من سيدفنني إذا مت، من سينفعني إذا مرضت، يتهم أولاده بالعقوق من مجرد خوفه من أن يتخلوا عنه في كبره، من سيرعى بناتي بعد موتي، حتى يصل به خوفه إلى الوهم الفظيع الذي يقنعه بأن مستقبله اسود. أما بالنسبة للخوف من الحالة الصحية ومن الموت، فهو على النحو التالي: نبدأ بالخوف من الحالة الصحية فيقضي الإنسان اغلب أوقاته عند الأطباء، وفي أروقة المشافي، ليطمئن على حالته الصحية السليمة، وتصل به الأمور لدرجة انه إذا سمع أن فلانا مريضا بالمرض الفلاني، أعلنها طوارئ وذهب إلى الطبيب ليتأكد أن هذا المرض عنده أم لا، وحتى إذا سمع إنسانا يقول: إن رأسي يؤلمني يبدأ بسبب خوفه يشعر بأن رأسه يؤلمه، وإذا رأى قرصة بعوضة أو "فسفوسة" بدأ يقول هذه بداية أورام والى آخره.

وأما بالنسبة للخوف من الموت فهو أن الإنسان لا يأتي على باله إلا الموت والخوف منه وكأن الله خلق الحياة ليخاف الإنسان من الموت. والأجدر أن يفكر الإنسان كيف يعمل ويخاف من قلة العمل الصالح، والعقيدة الصحيحة أن يعبد الإنسان ربه لأنه رب يعبد، لا خوفا من عقابه ولا خوفا من الموت ولا طمعا بجنانه، فأقول لأصحاب هذا النوع من المرض وهو "الخوف من الموت" إن الله كريم رحمن رحيم، فصدقوني إن كانت أعمالكم صالحة قد تكون أحلى أوقاتكم الظاهرية والباطنية هي لحظات الموت الذي تخافون منه.

وفي بعد امراض..
4- الحسـد:-وصف الله الحسد بالشر بقوله تعالى: {ومن شر حاسد إذا حسد (5)} سورة "الناس". والحسد هو أن يتمنى إنسان أن تتحول إليه نعمة رجل آخر أو يسلبها، ويعتبر الحسد من الأشرار الخفية الباطنية، لكن تأثيره على الإنسان وأذاه ظاهري. وينقسم الحسد إلى عدة أقسام: منها الحسد في الصحة. والحسد في الجمال. والحسد في الأولاد والبنات. والحسد في الأموال والممتلكات. والحسد في المنصب والجاه.

الحسد في الصحة فهو أن الإنسان الحاسد ينظر للإنسان المحسود بنظرة غير رحمانية وهي النظرة المسماة "نظرة العين اللامة" وهي العين المدفوعة من نفس مريضة، وعقل شرير، وقلب ساخط لإنسان لا يحب الخير لأحد وهو تمني زوال النعمة. فيبدأ المحسود بالمعاناة والانهيار الصحي، فتبدأ بالظهور عليه أمراض كثيرة وآلام كبيرة لا يوجد لها مبرر أو تشخيص في الطب البشري ولا حتى في الطب النفسي.

الحسد في الجمال فحدث ولا حرج، وفي الغالب ما يقع هذا النوع من الحسد على النساء الجميلات أو الشباب الذين لهم جمال فوق العادي. فإذا كان الحسد موجها للشعر انقلب الشعر من غزير إلى ضعيف متساقط ومن ناعم الملمس إلى خشن الملمس. وأما إذا كان الحسد موجها لنضارة الوجه وصفائه انقلب الوجه الجميل إلى قبيح من كثرة القروح والدمامل والحبوب والحفر. وأما إذا كان الحسد موجها للجسم الجميل الرشيق، تراجع هذا الجسم ليصل إلى العظم ويصبح جسما قبيحا.

الحسد الموجه للأولاد والبنات، فشره كبير. مثال ذلك وهو أن تكون عائلة مثالية لها أولاد وبنات كثر ومثقفون ويتعاملون مع بعضهم بعضا بالاحترام المتبادل ويعملون وينتجون ومتحدون. فإذا بهم يصابون "بعين لامة" حاسدة، فإذا هم ينقلبون فبعد أن كانوا متحدين أصبحوا متفرقين، وبعد أن كانوا متحابين أصبح النفور والبغض شعورهم الدائم فيصبحوا متوترين، لا يطيق أحدهم الآخر وتقوم بينهم أكبر المشكلات من أتفه الأسباب، وتتحول حياتهم من نعيم وسعادة إلى جحيم لا يطاق.

الحسد في الأموال والممتلكات فهو أن يكون إنسانا صاحب إمكانيات مادية وصاحب ممتلكات فيصاب بالحسد فينقلب غناه إلى فقر وتنزع البركة من كل شيء يملكه، وتتحول أموره من السوء إلى الأسوأ. وأما إن كان الحسد موجها لصاحب المنصب والجاه فهو أن يكون رجل منصب وجاه وسعادة، فيصاب بالحسد فتتعب نفسيته ويفقد الإحساس بالسعادة ويزهد بالمنصب ويشعر بالضعف والخوف من الجاه فيتعكر صفوه ويبدأ بالشعور بأنه إنسان تعيس ويفقد شهيته وشهوته ويتحول إلى إنسان آخر مصاب بالوهن والضعف والخوف والوهم، وبعد ذلك يستمر بالانهيار تدريجيا إلى أن يفقد المنصب ويفقد الجاه.

أخي - أختي القارئ(ة)، قد يكون أحدنا صاحب "عين لامة" وهو لا يدري. فعلينا أن نكون حذرين من هذا بأن لا ننظر بالحسد لأي إنسان. فإذا رأينا إنسانا صاحب صحة ممتازة، صلينا على النبي ودعونا الله بأن يتم عليه صحته، وإذا رأينا صاحب جمال أو صاحبة جمال. نقول ما شاء الله اللهم صلي على سيدنا محمد وندعو لهما بأن يتم الله عليهم نعمه، وإذا رأينا صاحب مال أو منصب أو جاه نقول. ما شاء الله وندعو لهم أن يكونوا سندا للناس ومفخرة للمسلمين. وان نحب الخير للجميع ولا ننظر لما في أيدي الناس. أخي - أختي القارئ(ة)، ازهد ما في الدنيا يحبك الله، وازهد ما بأيدي الناس يحبك الناس.

ومن الامراض بعد:-الاكتئاب هو تغير النفس وانكسارها من شدة الهم والحزن، وهو مرض روحاني وينقسم إلى عدة أقسام: وهي على النحو التالي: الاكتئاب الظاهري، الاكتئاب الباطني، الجنون المؤقت، الهلوسة، الانفصام في الشخصية، نوبات العصبية.

الاكتئاب الظاهري فهو الحالة الواضحة، وأحوال هذا المرض وأعراضه واضحة للعيان، وتكون تصرفات المريض غير سوية وفي الغالب ما تكون الأعراض عنده فاضحة كمثل الرجفة، الكلام مع النفس، الكلام مع آخرين لا وجود لهم، التسكع بالشوارع والجلوس في الأماكن القذرة، القوة الزائدة التي تبلغ قوة ثلاثة رجال، الهيجان والعصبية الزائدة، عدم القدرة على الصلاة، الاستياء من سماع قراءة القرآن، الخروج من البيت وعدم العودة إلا بعد وقت طويل، الذكاء البائن في بعض الأحيان، الغباء اللا محدود في بعض الأحيان.

الاكتئاب الباطني فهو خفي ولا يشعر بوجوده عند الشخص إلا المقربون، لأنه يتصرف مع العامة بحرص شديد، ولكن غالبا ما يكون مكشوفا لدى زوجته وأولاده. ومن الأعراض التي توجد عند المريض بالاكتئاب الباطني، الانعزال، كراهية العلاقات الاجتماعية، النفور من الجميع، الإحساس بالعدائية للجميع، الشعور بالعظمة والتعبير عن ذلك، عدم الاكتراث بالآخرين، الأنانية، الهزال والكسل، التقلب بالشخصية، التردد الدائم، الإجابة بنعم ولا في الآن نفسه.

الجنون المؤقت فيكون الإنسان الطبيعي غير مصاب بأي مرض، وينقلب فجأة من إنسان بالغ عاقل راكز راشد، إلى إنسان لا يفقه من الدنيا غير بعض الكلمات التي تعلق في عقله ولسانه ويبدأ يكررها، وفي اغلب الحالات تكون لصاحب هذه الحالات حركات بالرأس أو الرقبة أو الأيدي، ومنهم من يقول: أنا الملك، أو أنا الإمبراطور، أو أنا فلان الجبار، أو أنا رسول من الله، أو أنا المهدي المنتظر، أو أنا من الملائكة العلوية، أو أنا من الجن الطيار، أو أنا من الجن الأرضي، والى آخره... .

الهلوسة عند الإنسان فتأتي في حالتين منفصلتين.

الحالة الأولى: عند ارتفاع الحرارة عند الإنسان لأربعين درجة مئوية، فيبدأ الإنسان بالهلوسة

الحالة الثانية فهي: الهلوسة الناتجة عن الاكتئاب الروحاني، فيبدأ الإنسان بالهلوسة، فلا يعرف ماذا يقول أو ماذا سيقول، أو ماذا يفعل أو ماذا سيفعل، فيتحول ليكون إنسانا غير طبيعي، وغريب الأطوار، وغريبا عن اقرب الناس إليه في أحواله الجديدة.

انفصام الشخصية، فهي تقتصر على الإنسان مع نفسه فهناك من يحاوره، علما بان لا صاحب الحالة يعلم أو يسمع أو يرى من يحاوره، ولا حتى من حوله من أقاربه، فهذه الحالة لها علاقة بالتأثير الشيطاني، واصلها وسوسة في الصدور.

النوبات العصبية فهي من أصل طبيعة عصبية للإنسان، فهي تنمو ولها أبعاد خطيرة قد تصل في بعض الأحيان إلى نوبات الصرع.

وهناك ايضا امراض روحانيه منها...
6-الارق:-

الأرق مشكلة من المشاكل المنتشرة في هذه الأيام، والأرق هو داء يصيب الإنسان ويسبب الضنك في المعيشة، وقلة الراحة، والتوتر، وعدم الشعور بالسعادة حتى لو وجدت أسبابها، وتعب الجسم والوخم والنوم في النهار، والقلق وقلة النوم بالليل، وحب العزلة، وكراهية التعامل مع الناس، وشتات العقل، والسرحان الدائم، وقلة البركة في الرزق، النفور من الآخرين، ونفور الآخرين منه. وأسباب وجود هذا النوع من المرض، الإعراض عن الذكر، أكل الربا، حب الدنيا، الكذب والنفاق، ارتكاب الفواحش مثل الزنا وشرب الخمر وما شابه ذلك، الكفر مثل شتم الذات الإلهية.

يقول الله تعالى: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (30) وما انتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير (31)} سورة "الشورى"

ويقول تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (46)} سورة "الحج".

ويقول تعالى: {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون (44)} سورة "يونس".

ويقول الله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124)} سورة "طه".

نفهم من هذه الآيات الكريمة، أن الله رحيم وكريم وحي قيوم قهار لا اله إلا هو رب يعبد، ونفهم أن الإنسان جاحد وقاس ومقصر تجاه رب العالمين العظيم.

أخي - أختي القارئ(ة)، علينا بتقوى الله ولزوم طاعته وعلينا أن نحذر أنفسنا من عصيانه ومخالفة أمره. وعلينا أن نعلم بأنه لا صاحب عظمة بحق إلا الله، ولا صاحب بطش وقوة إلا الله، ولا معطي ولا مانع للعطاء بحق إلا الله، وأنه لا ضار ولا نافع بحق إلا الله، وأنه لا يضيء القبور ولا يشرح الصدور إلا الله، وانه لا شافي ولا معافي بحق إلا الله، اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا، ولا تعاملنا بما نحن له أهل، وعاملنا بما أنت له أهل يا ارحم الراحمين، عز جارك، وجل ثناؤك، وتقدست أسماؤك، ولا اله غيرك يا الله.

أخي - أختي القارئ(ة): عليك أن تعلم أن بذكر الله تطمئن القلوب والأنفس، وبالبعد عن الله والذكر، يعمى القلب ويقفل، وتتهيج النفس ويتفرد بها الشيطان، وتظلم بك الطريق، وتتحول الحياة إلى شدة بعد رخاء، وتتحول السعادة إلى شقاء، ويتحول الابن البار إلى عاق، وتتحول المرأة المطيعة إلى عدو مبينا، وهذا كله من ظلم الإنسان لنفسه، لأنه إما أن يشكر، وإما أن يكفر، فان شكر ذكر، وان كفر ظلم نفسه، يقول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم {الم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا (83) فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا (84)} سورة "مريم". صدق الله العظيم الستار، وبلغ الرسالة النبي الأمي المختار، صلى الله عليه وعلى اله وصحبه الأخيار الأبرار.

⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ اللَتــــــــــــوقــــــــــــــــــيےَع ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓


للمزيد من الأبواب الروحانية

⇓ ⇓إضغط على الصورة⇓ ⇓



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
⇓ ⇓للوصول الى المنتديات إضغط على الصورة⇓ ⇓




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smsmm
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد المساهمات : 33
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   السبت ديسمبر 15, 2012 6:54 am

مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سالم محبوب اسماعيل
مشرف اقسام مجلس الروحانيين
مشرف اقسام مجلس الروحانيين


ذكر
عدد المساهمات : 535
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   السبت ديسمبر 15, 2012 12:22 pm


بارك الله فيك

⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ اللَتــــــــــــوقــــــــــــــــــيےَع ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓


للمزيد من الأبواب الروحانية

⇓ ⇓إضغط على الصورة⇓ ⇓



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
⇓ ⇓للوصول الى المنتديات إضغط على الصورة⇓ ⇓




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمروحسن
عضو فعال
عضو فعال


ذكر
عدد المساهمات : 138
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الثلاثاء مارس 11, 2014 12:48 pm

ومن يتقى الله يجعل لهو مخرجا" ويرزقه من حيث لايحتسب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبضى يماني
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
عدد المساهمات : 75
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الإثنين أبريل 21, 2014 4:55 pm

الله الله الله الله الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سالم محبوب اسماعيل
مشرف اقسام مجلس الروحانيين
مشرف اقسام مجلس الروحانيين


ذكر
عدد المساهمات : 535
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   السبت مايو 03, 2014 3:45 am

بارك الله فيك اخي العزيز

⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ اللَتــــــــــــوقــــــــــــــــــيےَع ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓


للمزيد من الأبواب الروحانية

⇓ ⇓إضغط على الصورة⇓ ⇓



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
⇓ ⇓للوصول الى المنتديات إضغط على الصورة⇓ ⇓




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Braha14
عضو فعال
عضو فعال


ذكر
عدد المساهمات : 272
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الإثنين ديسمبر 29, 2014 12:02 pm

شكرا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سالم محبوب اسماعيل
مشرف اقسام مجلس الروحانيين
مشرف اقسام مجلس الروحانيين


ذكر
عدد المساهمات : 535
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الأربعاء يناير 07, 2015 1:42 pm

بارك الله فيك وشكرآ على مرورك

⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ اللَتــــــــــــوقــــــــــــــــــيےَع ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓


للمزيد من الأبواب الروحانية

⇓ ⇓إضغط على الصورة⇓ ⇓



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
⇓ ⇓للوصول الى المنتديات إضغط على الصورة⇓ ⇓




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Braha14
عضو فعال
عضو فعال


ذكر
عدد المساهمات : 272
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الخميس يناير 08, 2015 12:12 pm

شئ جميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سالم محبوب اسماعيل
مشرف اقسام مجلس الروحانيين
مشرف اقسام مجلس الروحانيين


ذكر
عدد المساهمات : 535
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الجمعة يناير 09, 2015 11:10 am

بارك الله فيك وشكرآ على تواصلك

⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ اللَتــــــــــــوقــــــــــــــــــيےَع ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓


للمزيد من الأبواب الروحانية

⇓ ⇓إضغط على الصورة⇓ ⇓



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
⇓ ⇓للوصول الى المنتديات إضغط على الصورة⇓ ⇓




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Braha14
عضو فعال
عضو فعال


ذكر
عدد المساهمات : 272
العمر : 58

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   السبت يناير 10, 2015 12:05 pm

شكرا...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فاطمة الليبي
عضو نشيط
عضو نشيط


انثى
عدد المساهمات : 50
العمر : 19

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الأربعاء مارس 02, 2016 3:12 pm

شكرا خيي بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سالم محبوب اسماعيل
مشرف اقسام مجلس الروحانيين
مشرف اقسام مجلس الروحانيين


ذكر
عدد المساهمات : 535
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: الأمراض الروحانية(جزء اول)   الجمعة مارس 18, 2016 3:26 am

بارك الله فيكم جميعأ

⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ اللَتــــــــــــوقــــــــــــــــــيےَع ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓ ⇓⇓


للمزيد من الأبواب الروحانية

⇓ ⇓إضغط على الصورة⇓ ⇓



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
⇓ ⇓للوصول الى المنتديات إضغط على الصورة⇓ ⇓




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأمراض الروحانية(جزء اول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اسرار روحانيات الروحانيات :: روحانيات الروحانيات :: الروحانيات-
انتقل الى: